أبو حامد الغزالي

323

تهافت الفلاسفة

تغذى إنسان بلحم إنسان فلا يمكن عود المتغذى به . . . - 273 - وثانيها ناشىء من تغذى بعض الأعضاء بفضلة غذاء البعض . . . - 284 - وثالثها أن النفوس المفارقة للأبدان غير متناهية ، والأبدان أجسام متناهية . . . - 284 - وأما القسم الثالث وهو رد النفس إلى بدن إنساني من أي مادة كانت وأي تراب اتفق فهو محال من وجهين . . . - 284 - أحدهما أن المواد القابلة للكون والفساد محصورة متناهية ، والأنفس المفارقة للأبدان غير متناهية ، فلا تفي المواد بالأنفس . . . - 284 - والثاني مؤد إلى التناسخ الذي تنكره الشريعة الإسلامية . . . - 284 ويختار الغزالي في الرد على هذه المحاولات كلها ، القسم الأخير ، وهو عود النفس إلى أىّ بدن كان ، والقول بأن النفوس غير متناهية ، والمادة متناهية ، باطل ؛ لأنه مبنى على القول بقدم العالم . . . - 286 - والقول بأن ذلك تناسخ لا يضر ؛ لأن التناسخ الذي تنكره الشريعة هو توارد الروح الواحدة على أبدان متعددة في الدنيا . . . - 286 المسلك الثاني أن قالوا : البعث محال ؛ لأن الروح لا يمكن أن تتصل بالمادة إلا بعد أن تتطور في أطوار مختلفة ، وهذه الأطوار المختلفة تتطلب التقاء الذكر بالأنثى ، وبدون ذلك لا يمكن أن تتصل الروح بالمادة اتصال تدبير وإشراف ، والتقاء الذكر بالأنثى غير ممكن في حال موت الناس جميعا ؛ فإذن البعث غير ممكن 286 ، 287 - ويعترض الغزالي على هذا بأن الترقي في هذه الأطوار غير ضروري . . . - 288 ، 289 ، 290 ، 291 292 .